شنت سلطات ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة حملات مكثفة بتنسيق مع المصالح الأمنية و الدرك الملكي و البحرية الملكية، ضد أماكن تواجد المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين من خلال تعقبهم بمحطات القطار انطلاقا من مدينة الدار البيضاء في اتجاه مدينة القصر الكبير مرورا بأصيلة و وصولا إلى مدينة طنجة مكان التوقيف، حيث تم توقيف عدد منهم .
وتندرج هاته الحملة الأمنية لوقف التدفق غير المقبول للمهاجرين غير الشرعيين وتواصل موجات الهجرة غير الشرعية.ووفق المعطيات المتوفرة فإن الحملات همت مختلف الطرق بما في ذلك الطريق السيار الرابط بين مدينة العرائش وطنجة، و كذا المسالك القروية التابعة لأحد غربية و دار الشاوي.
وبالموازاة مع ذلك قامت المصالح الأمنية بشن حملات تطهيرية على المناطق الغابوية بمناطق السلوقية و دنبو و كذا الرميلات ناهيك عن الساحلية بالشاطئ البلدي بالمنطقة الحضرية طنجة المدينة، حيث تم توقيف ما يناهز 181 شخصا من مدن مختلفة من ربوع المملكة.
وتشير المعطيات ذاتها أنه تم تسخير موارد بشرية تتمثل في 3 رجال سلطة و 51 عنصرا تابعا للمديرية العامة للأمن الوطني و 3 عناصر الدرك الملكي و 24 من عناصر القوات المساعدة و 20 من أعوان السلطة.