أعلنت محكمة بطنجة، يوم الخميس المنصرم، براءة عدد من المحامين والعدول من تهم تتعلق بتزوير “عقود هبة”، كانت قد أبرمت بين رجل مريض بالسرطان وأبنائه، مما أدى إلى حرمان والدته من الإرث.
القضية بدأت عندما قررت الأم، وهي سيدة مسنة، رفع دعوى قضائية ضد محامين وعدول تتهمهم فيها بـ”التغيير العمدي لتصريحات ابنها”، مدعية أن العقود وقعت وهو على فراش الموت وتحت تأثير المرض.
الابن كان قد نقل أملاكه لأبنائه وخص والدته بمبلغ مالي قدره 80 مليون سنتيم، لم تتقبله الأم واعتبرته غير كاف.
لكن المفاجأة وقعت خلال أطوار المحاكمة، حين نفت الأم أمام هيئة المحكمة تقديم أي شكاية ضد المحامين أو العدول، مشيرة إلى أنها لم تتهم أي جهة بشكل مباشر، مما أثار شكوك الدفاع حول “وجود جهة ما” تستغلها لتحريك الملف.
وفي ختام الجلسة، قضت المحكمة بعدم مؤاخذة المتهمين وأعلنت براءتهم، معتبرة أن العقود قانونية ولا وجود لأي تزوير، وأن الخلاف الحقيقي كان حول طريقة صرف المبلغ المخصص للأم.







