جرى، يوم أمس الجمعة بمعهد الأميرة للا مريم للأطفال الانطوائيين بطنجة، تدشين الأقسام النموذجية الخاصة بالتكوين المهني ، بحضور إيمير كير عمدة بلدية سان جوس البلجيكية ونائبته وممثلي جماعة طنجة وأطر المعهد.
ويروم إحداث هذه الأقسام النموذجية توفير بنيات التكوين المهني لفائدة المستفيدين من خدمات المعهد من الأطفال المصابين بطيف التوحد، تتضمن ورشات للموسيقى والفن، ومهن الفندقة والطبخ والحلاقة والتجميل، لفتح الآفاق أمامهم للاندماج في سوق الشغل مستقبلا بعد الكوين .
وفي هذا السياق، نوه إيمير كير، عمدة بلدية سان جوس ، بالتعاون القائم بين الهيئة المنتخبة التي يمثلها ومثيلتها بطنجة ، مشيرا الى أن زيارته لطنجة تتزامن ومرور عشر سنوات على توقيع اتفاقية الصداقة والتعاون مع جماعة طنجة سنة 2014.
من جهتها، أكدت ليلى تيكيت، نائبة رئيس جماعة طنجة المكلفة بالقطاع الاجتماعي والعلاقات مع المجتمع المدني، على أن “هناك مجموعة من المشاريع التي تنجز بشراكة بين بلدية سان جوس البلجيكية وجماعة طنجة ، ومنها المساهمة في الرفع من الطاقة الاستيعابية للمعهد بنحو 50 في المائة ، عبر تجهيز أربعة أقسام ستستفيد منها مجموعة من الأطفال المصابين بطيف التوحد ممن بلغوا 18 سنة عبر توفير تكوين مهني يتيح لهم إمكانية الاندماج في سوق الشغل مستقبلا .
يذكر أن معهد الأميرة للا مريم للأطفال الإنطوائيين بطنجة تأسس بتعليمات ملكية في يوليوز 2002 كأول معهد للرعاية الاجتماعية بالمملكة يعنى بتقديم الخدمات الطبية وشبه الطبية للأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد.
ويسهر الفريق شبه الطبي بالمعهد على تشخيص كل حالة وتتبع البرامج التربوية المناسبة لها مع التركيز على إشراك الأسرة، ومساعدة الأطفال المستفيدين من ذوي اضطراب طيف التوحد في تنمية قدراتهم، والتكيف مع الاختلافات الفردية والاجتماعية.