قامت السلطات المحلية والامنية بمدينة طنجة بحملة واسعة النطاق خلال الأيام الأخيرة، في إطار المراقبة الروتينية للموسم الصيفي الحالي، وتحرير الملك العمومي بكورنيش طنجة وميناء طنجة المدينة.
وأفادت مصادر مطلعة لموقع “طنخرينو” أنه في ظرف ثلاث أيام واجه القياد وأعوان السلطة اعتداءات لفظية وجسدية من طرف الباعة المتجولين وأرباب المطاعم ، أثناء قيامهم بجولات تفقدية لتحرير الملك العمومي.
وتعود الحادثة الأولى ليوم الثلاثاء 23 يوليوز الجاري، حيث تعرضت قائدة الملحقة الإدارية الأولى بمدينة طنجة، وأعوان السلطة المرافقين لها، لتهجم ومحاولة اعتداء بواسطة الكؤوس وصُحُون من طرف مستخدمي مطاعم السمك بميناء طنجة المدينة.
وحسب ذات المصادر، تعرض قائد الملحقة الإدارية الرابعة يوم أمس الأربعاء 24 يوليوز الجاري، لمحاولة اعتداء لفظي وجسدي أثناء انخراطه في حملة لتحرير الملك العمومي بالقرب من ثانوية مولاي يوسف، والتي تأتي في إطار برنامج مكافحة انتشار ظاهرة «الفرّاشة» وتنظيم الباعة المتجولين، الذين يحتلون الشارع متسببين في عرقلة حركة السير وخلق نوع من الفوضى والاكتظاظ.
وأضافت المصادر أن صاحب عربة مجرورة رفض حجز عربته ،حيث توجه لقائد الملحقة الإدارية الرابعة بسيل من الكلمات الخادشة بالحياء، وعند محاولة اقتياده إلى سيارة القوات المساعدة امتنع عن الركوب وبدأ بضرب جسده داخل السيارة قبل أن يلوذ بالفرار، أمام استغراب المارة.
اذا أمام كل هاته التحولات والعقبات التي أصبحت تعرقل عمل رجال السلطة في استتباب الأمن والأمان ، واجتثاث السلوكيات التي تمس السياحة بالمدينة والاستثمارت الخاصة الخدماتية، يجب عدم التهاون في فرض العقوبات اللازمة على كل المتورطين في تعريض حياة رجال السلطة إلى الخطر.