تمكّنت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والحرس المدني الإسباني من تفكيك خلية إرهابية تضم تسعة شبان متورطين في نشر محتويات إلكترونية باستخدام الذكاء الاصطناعي، تحرّض على ارتكاب أعمال عنف.
وبحسب بلاغ للحرس المدني الإسباني، صباح اليوم الجمعة، فقد تم تحديد هويات الشبان التسعة والقبض عليهم، أولا عبر “عملية يوم الإثنين المنصرم، بمدينة برشلونة، أسفرت عن اعتقال إرهابي مزعوم متخصص في إنشاء ونشر المحتويات الجهادية”.
وهذا المعتقل، بحسب المصدر عينه، قام بـ”تصميم” المحتوى الجهادي متعدد الوسائط بالاعتماد على تطبيقات التحرير المتخصصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ورغم صغر سنه فقد ظهر كـ”مقاتل إرهابي افتراضي معروف وله تأثير كبير على الأفراد الذين حاول تطرفهم”.
وأضاف البلاغ أنه في عملية ثانية نفذت يوم الثلاثاء 2 يوليوز الماضي تمكّنت مصالح الاستعلامات التابعة للحرس المدني الإسباني، بالتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية، وتحت إشراف المحكمة المركزية بإسبانيا، والنيابة العامة الوطنية، من القبض على ثمانية أشخاص آخرين متورطين في نشر هذه المحتويات، في مناطق مليلية المحتلة، وألكوبينداس وسان سيباستيان دي لوس رييس بالعاصمة مدريد، ومدينة مالقة.
وقد استغرقت هذه “العملية النوعية” ما يصل إلى العام تقريبا، فيما ساهمت المساعدة المغربية الاستخباراتية في حل ألغازها.