فتحت النيابة العامة في مدينة طنجة تحقيقا قضائيا في حادث وفاة مصممة الأزياء الطنجاوية والمشهورة على منصات التواصل الاجتماعي، التي رحلت بعد ساعات قليلة من إجراء عملية تجميلية في إحدى المصحات الخاصة.
وأثارت الحادثة الكثير من الجدل والشكوك حول ملابسات الوفاة التي وقعت بعد إجرائها لعملية شفط دهون.
وعانت الضحية، التي كانت تعرف بحضورها المميز في مجال الأزياء، من تدهور مفاجئ في حالتها الصحية بعد أن غادرت غرفة العمليات على الرغم من محاولات الطاقم الطبي لإنقاذ حياتها، فقد فارقت الحياة متأثرة بحالة صحية حرجة، ما استدعى نقلها إلى قسم العناية المركزة حيث تبين أن حالتها لم تستقر.
وأفادت مصادر مطلعة أن جميع الفحوصات الضرورية التي تسبق مثل هذه العمليات قد تمت قبل إجراء العملية، ما يزيد من الغموض حول سبب التدهور المفاجئ ،حيث يطرح البعض فرضية تعرضها لمضاعفات خطيرة أثناء أو بعد العملية، بينما يتحدث آخرون عن احتمالية وجود خطأ طبي.
في إطار التحقيقات، تم نقل الجثمان إلى مستشفى الدوق دو طوفار لإجراء التشريح الطبي، بهدف كشف الحقيقة وراء الوفاة، حيث لاقت القضية تفاعلا واسعا من قبل المواطنين والمهنيين الذين يطالبون بكشف كل تفاصيل الحادثة، وتحديد المسؤوليات المترتبة، وهو ما يعكس حالة القلق والضغط على السلطات لكشف تفاصيل الواقعة.







