كشفت مصادر مطلعة لموقع طنخرينو أن الأشغال الجارية على مستوى الرصيف المتواجد بزنقة علال بن عبدالله، والذي أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تُستكمل بعد، رغم الانتقادات التي طالته بسبب شكله الذي شبّهه البعض بطبق “البيصارة”.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الشكل الحالي للرصيف لا يعكس المظهر النهائي للمشروع، إذ من المنتظر أن تُضاف طبقتان أساسيتان في المرحلة المقبلة من الأشغال، من أجل تعزيز البنية التحتية وتحسين جودة الرصيف.
وأشارت المعطيات التي حصل عليها الموقع إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إضافة طبقة من البيتيوم السائل، تليها طبقة أخرى بسمك 15 سنتيمتراً من البيتيوم-غرافي، وهي عبارة عن مزيج من الحصى الدقيق والبيتيوم، ما سيساهم في تحسين صلابة الرصيف وتحقيق مواصفات السلامة المعتمدة.
من جهة أخرى، عبّر عدد من المواطنين عن استغرابهم من التصميم الأولي للرصيف، معتبرين أنه يفتقر إلى الجمالية ويعطي انطباعاً غير لائق بمكانة المدينة، فيما دعا آخرون إلى التريث قبل إصدار الأحكام في انتظار استكمال الأشغال بشكل نهائي.
وفي المقابل، دعا بعض متتبعي الشأن المحلي إلى ضرورة تعزيز التواصل المؤسساتي مع الساكنة، وتقديم توضيحات رسمية حول المشاريع الجارية، لتفادي التأويلات الخاطئة وتغذية الشائعات التي قد تسيء إلى صورة الأشغال العمومية.
يُذكر أن الرصيف موضوع الجدل يدخل في إطار أشغال التهيئة الحضرية التي تشهدها مجموعة من الأحياء بمدينة طنجة، والتي تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.







