تعاني مدينة طنجة خلال هذا الشهر الفضيل من ازدحام مروري حاد، خاصة خلال فترتي الصباح والمساء، مما يزيد من معاناة السائقين والسكان.
وتشهد عدة شوارع رئيسية، لا سيما في محيط منطقة العوامة وبالقرب من ملعب طنجة الكبير، اختناقات مرورية متكررة، تتفاقم مع اقتراب موعد الإفطار، وأوقات الذروة، إلى جانب المناسبات الرياضية والفعاليات الكبرى.
وفي إطار جهود تنظيم حركة السير، تم تثبيت إشارات ضوئية إضافية في بعض المناطق، إلا أن هذه الإجراءات لم تكن كافية لحل الأزمة بالكامل، إذ لا تزال أحياء مثل بني مكادة، المجاهدين، مسنانة، مغوغة، والعوامة، تعاني من تردي البنية التحتية وغياب التهيئة الحضرية، مما يزيد من تعقيد الوضع المروري.
يُشار إلى أن نسبة الحوادث المرورية في طنجة سجلت ارتفاعًا بـ 15% مقارنة بالسنة الماضية، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود لتحسين البنية التحتية واعتماد حلول مستدامة لتخفيف الازدحام وضمان انسيابية حركة السير في المدينة.









