حظي رئيس فريق اتحاد طنجة بتقدير ودعم كبير من طرف مختلف الفاعلين الرياضيين بالمملكة، بسبب تفانيه في انقاذ الفريق من النزول للقسم الثاني خلال موسمين متتاليتين رغم ضعف الامكانيات.
لكن هذا التقدير الذي يحظى به محمد الشرقاوي على المستوى الوطني، يقابله حملات ممنهجة ومغرضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد الرجل على المستوى المحلي من طرف سماسرة اللاعبين وبعض الاقلام المأجورة ، الذين أخطئوا هذه المرة البوصلة، ويروجون شعارات كاذبة ،و يقومون بنشر معطيات خاطئة ، ليس ببعيد أن تكون ضمن حملة جهات معينة تحاول العبث بالفريق وتفويته لأطراف مجهولة.
وحسب مصادر مطلعة، هناك وكلاء وسماسرة يقومون بتحريض اللاعبين من أجل التمرد على الفريق وعدم احترام العقد الذي يربطهم بالنادي، ومحاولة استدراجهم والهدف طبعا هو تهجيرهم لأندية في الخليج العربي بكثير من المغريات المالية، وفي المقابل جني هؤلاء السماسرة عمولات مالية.
وأردفت ذات المصادر،أن الفريق الطنجي اليوم مطالب بعملية تنظيف محيطه من الوسطاء الفاسدين الذين سمحوا لأنفسهم بأن يبيعوا ويشتروا ويحرضوا لاعبي الفريق، وهو ما يوضح أن هؤلاء السماسرة الذين يدعون حبهم للنادي والمدينة يجمعهم شيء واحد ب”طنجة ” هو تحقيق مكاسب مالية ، وفي ذلك فإنه ودائما بحسب المصادر، فإن الفريق على استعداد لا رجعة فيه للضرب بيد من حديد على من هندسوا لصفقات التهجير .
ووصف آخرون أن هذه الحملة يتزعمها قاصرون و مراهقون يسبحون ضد التيار، ولا يدركون ما يفعلون، دفعهم صغر سنهم وقلة تجربتهم في الحياة و حبهم الأعمى لفريقهم إلى الإنخراط في هذه الحملة بلا حجة و لا برهان.






