كشف وزير الصناعة والتجارة المغربي، رياض مزور، أن 95% من التمور التي يستوردها المغرب خلال شهر رمضان مصدرها الجزائر، بما في ذلك التمور التي يتم جلبها عبر تونس.
وأوضح الوزير أن 95% من واردات المغرب من التمور خلال هذا الشهر الفضيل مصدرها الجزائر، وهو ما يعكس كمية الاختراق الكبيرة للتمور الجزائرية في الأسواق المغربية.
يأتي هذا التصريح في سياق اهتمام المستهلك المغربي بجودة وأسعار التمور، خاصة في ظل ارتفاع الطلب عليها خلال شهر الصيام.
وأشار مزور إلى أن الجزائر، باعتبارها واحدة من أبرز الدول المنتجة للتمور في المنطقة، توفر كميات كبيرة من هذا المنتج، يتم تسويقها عبر دول أخرى، مثل تونس أو إسبانيا.
ويشكل هذا الموضوع جزءاً من النقاش الدائر حول العلاقات الاقتصادية بين المغرب والجزائر، في ظل الظروف السياسية التي تؤثر على التجارة بين البلدين، حيث تستمر المبادلات التجارية بشكل غير مباشر رغم التوترات بين البلدين، وهو ما يعكس تشابك المصالح الاقتصادية في المنطقة المغاربية.
تجدر الإشارة إلى أن المغرب يعتمد أيضا على مصادر أخرى لتوفير التمور، سواء من الإنتاج المحلي أو من واردات من دول أخرى، إلا أن الحصة الكبرى تظل قادمة من الجزائر، مما يعكس تفوقها في هذا المجال الزراعي، بسبب الأسعار التنافسية و الرخيصة.







