يبدو أن الحي الإسباني أو حومة سبانيول كما يحلو للطنجاويين تسميتها، لاتخلو من الإشكاليات المختلفة ، حيث أصبحت تعاني ، من تراكم كم هائل من أكوام مخلفات إصلاح المنازل والأتربة والنفايات، مما أثار استياء السكان الذين عبروا عن غضبهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متهمين المجلس الجماعي والسلطات المحلية بعدم اتخاذ إجراءات فعالة لحل المشكلة.
وأصبح تكدس النفايات بالحي المذكور مشهدًا يوميًا تستفيق عليه الساكنة كل يوم، بسبب عجز الشركة عن مزاولة عملها في أغلب الأوقات، وعدم احترام مرور الشاحنات للتوقيت المعمول به، وهو الأمر الذي أجبر أصحاب المنازل والمحلات التجارية على رمي الأزبال بشكل عشوائي على الأرض، مما جعل الحي عبارة عن مطرح صغير للأزبال المكدسة .
كما أصبحت الأماكن العشوائية لرمي القمامة بالحي مرتعا للكلاب الضالة والقطط، التي تلجأ إلى الأزبال لتقتات منها، ناهيك عما يقوم به أشخاص تعودوا على التجول والتردد بشكل يومي على هذه الأماكن، إذ يبحثون وسط هذه الأكوام من الأزبال عن أشياء قابلة للبيع، أو عن الفضلات المتبقية من الطعام ويحملونها معهم، وهو وضع بات يشكل خطرا بيئيا، بسبب انتشار الحشرات والذباب بمختلف أنواعها ، بالإضافة إلى انبعاث الروائح الكريهة وخاصة الناتجة عن بقايا المأكولات ولا سيما الأسماك.
وطالب العديد من متتبعي الشأن المحلي في وقت سابق شركتي تدبير قطاع النظافة بمدينة طنجة باحترام بنود دفتر التحملات، خاصة فيما يتعلق بتجديد أسطول الشركة وغسل الحاويات وتبديلها في الوقت المحدد، والإهتمام بالأحياء الهامشية أكثر، والعناية بالموازاة مع ذلك بصحة الشغيلة، مشددين على أهمية تدخل المجلس الجماعي لتفعيل دور الرقابة على الشركة المكلفة بتدبير قطاع النفايات الصلبة، وتغريمها في حالة تقاعسها في أداء مهامها.







