كشفت الوكالة الحضرية لطنجة أنها تمكنت من تغطية 74% من الجماعات الترابية الواقعة في مجال نفوذها، من خلال إعداد 53 وثيقة تعميرية إلى غاية ماي 2025، ضمن جهود مستمرة لتأهيل المجالين الحضري والقروي وتحسين شروط العيش.
ووفق عرض قدمته مديرة الوكالة، “محاسن بركة”، خلال اجتماع المجلس الإداري للوكالة، فإن 46 من هذه الوثائق قد صودق عليها، بينما لا تزال 7 أخرى في طور الدراسة، وتشمل مناطق من عمالة طنجة-أصيلة وإقليم الفحص-أنجرة.
وتواصل المصالح التقنية للوكالة استكمال تغطية المجال عبر 11 وثيقة قيد الدراسة منذ 2024، مع برمجة إعداد 9 وثائق إضافية بين عامي 2025 و2027.
وعلى مستوى التأهيل الحضري، أعدت الوكالة تصاميم هيكلة لـ61 حيا ناقص التجهيز على مساحة 1111 هكتارا داخل جماعة طنجة، كما أطلقت دراسات خاصة لمناطق محيط محطة القطار فائق السرعة ومنطقة السانية الشرقية.
أما في العالم القروي، فقد تم تحديد مدارات 139 دوارا موزعة على 13 جماعة، بما يشمل 5786 هكتارا ويستفيد منه نحو 34 ألف نسمة.
كما لعبت الوكالة دورا في حماية التراث المعماري والتاريخي، حيث ساهمت في تقييد 12 بناية أثرية بين 2023 و2025، من بينها المقبرة اليهودية، وكنيس “كاهال”، وقصر “الطليانو”، ومحطة القطار القديمة، ومقبرة الكلاب، في إطار جهود الحفاظ على الذاكرة المعمارية لمدينة طنجة ومحيطها.







