انتظرنا طويلا قبل أن يطل علينا محمد بنعيسى، رئيس المجلس الجماعي لمدينة أصيلة، من خلال خرجة إعلامية على موقع هيسبريس، هي الأولى له منذ سنوات.
“أصيلة تفارق هشاشة التنمية” و”أستحق لقب أكبر شحاذ بالمغرب” هذه هي الكلمات التي استعملها بن عيسى في خرجته الأخيرة، معتبرا أن جماعة أصيلة في فترته عرفت مجموعة من المكتسبات ، وتحولت من منطقة مهمشة إلى مدينة خالية من الحفر، وتتوفر على أسطول النظافة بعدما كانت في الماضي جماعة أصيلة تتوفر على “عربة” واحدة يجرها الخيل، وعندما يتعب يسقط أرضا و تتهاوى عليه العربة المليئة بالنفايات،معتبرا أنه رغم قلة الامكانيات وبمجهودات ذاتية ، استطاع النهوض بمدينة أصيلة،الأمر الذي يعتبر بمثابة فخر ووسام شرف على صدر منتخبي الجماعة.
وأضاف بن عيسى، أن ضعف الموارد وغياب الاستثمارات بالمدينة ،يجعله يعتمد على “السينية” بفضل علاقاته القوية مع شيوخ الدول الخليجية ، من أجل تعزيز التنمية المحلية، وهو الأمر الذي تحقق بتنزيل مجموعة من المشاريع وتشييد منشئات ثقافية وتحويل المدينة إلى واجهة ثقافية تستقطب نخبة من المثقفين والمفكرين سنويا عبر منتدى أصيلة الدولي.
وأشار رئيس جماعة أصيلة، على أنه رغم بناء مجموعة من المراكز الثقافية، مازالت المعاناة قائمة بسبب ضعف الموارد، مما يجعل هاته المنشئات دون ماء ولا كهرباء لأشهر عديدة، بسبب عدم دفع الفواتير، مضيفا أن غياب الاستثمارات عن المدينة ليست غلطته لأن الجماعة اختصاصاتها محددة بحكم القانون وهي لا تقوم بجلب المستثمرين، بل هو دور المركز الاقليمي للاستثمار.