تعيش مدينة طنجة على وقع ترقب كبير في أوساط الفاعلين في قطاع العقار، مع اقتراب انعقاد المجلس الإداري للوكالة الحضرية خلال الأسبوع المقبل، والذي ينتظر أن يفرج فيه عن مخطط التصميم والتهيئة الخاص بحوالي 160 هكتارا من الأراضي المتاخمة لمحطة القطار وسط المدينة.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد بدأ منعشون عقاريون التحضير لإطلاق مشاريع سكنية وسياحية راقية بالمنطقة، بعد إعادة النظر في التصميم المجمد منذ سنوات، والذي كان محور شكايات وجهها مستثمرون إلى الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، بسبب تعطل استغلال العقارات التي اقتنوها بأسعار مرتفعة.
ويأمل المهنيون أن يشمل الاجتماع أيضا مخطط إعادة التهيئة الخاص بمقاطعة طنجة المدينة، الذي من شأنه أن يمنح دفعة جديدة لقطاع البناء والعقار، بينما يستبعد اتخاذ أي قرار بخصوص جماعة كزناية المجاورة، لكون الملف لا يزال قيد التمحيص.
يأتي هذا التحرك وسط حركية عمرانية تعرفها المدينة استعدادا لمونديال 2030، حيث تتواصل الأشغال في البنية التحتية وتوسيع الطرق لتأهيل طنجة لمواكبة التظاهرات الكبرى والطلب السياحي المتزايد.







