شنت السلطات المحلية التابعة للمحلقة الادارية الرابعة،منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 22 غشت الجاري، حملة تمشيطية واسعة لجمع المشردين وأطفال الشوارع والأشخاص دون مأوى ،بعدما ازدادت هاته الظاهرة بشكل ملحوظ، خاصة في وسط المدينة، والمدينة العتيقة، وعدد من الأحياء الراقية أيضا، إلى جانب شريط الشاطئ البلدي، كما ازداد أعداد المتشردين بشكل مثير كذلك، حيث غالبا ما يقوم أشخاص بالانتقال من بعض المدن الداخلية إلى طنجة، خلال موسم الصيف، حيث تعرف المدينة انتعاشا على جميع المستويات.
وحسب مصادر “طنخرينو”،فإن هذه الحملة أشرف عليها قائد رئيس الملحقة الادارية” شالة”، برفقة أعوان السلطة و عناصر من القوات المساعدة، حيث أسفرت الحملة عن توقيف عدد من ممارسي مهنة التسول، خاصة قرب الفضاءات و المزارات السياحية، حيث تم تقديم بعضهم إلى المصالح الأمنية من أجل متابعتهم بتهم امتهان التسول الاعتيادي، في ما تمت إحالة المتشردين على المصالح الاجتماعية نظرا لسوء أحوالهم الاجتماعية.
وإضافة إلى جمع المتشردين والمتسولين، قامت الملحقة الإدارية الرابعة بعملية تحرير الملك العمومي البحري على مستوى الشاطئ البلدي، وتم خلال ذات الحملة حجز كراسى وطاولات ومظلات شمسية كان يتم كراؤها فى الشاطئ بشكل غير قانوني من قبل محتلين، وتم طمرهم بعناية تحت الرمال من أجل تمويه السلطات المحلية.
وأضافت ذات المصادر، أن هاته العملية أسفرت عن توقيف مجموعة من الشباب والشابات قادمين من مدن الداخل، بسبب قيامهم بنصب خيام التخييم بالشاطئ البلدي وتحويلهم إلى أوكار للدعارة بممارسة الجنس وتعاطي مادة”السيليسيون” والكحول، وتم الحجز على مجموعة من الأسلحة البيضاء والسواطير وقنينات الكحول الحارقة.
وتعتمد السلطات المحلية والأمنية بمدينة طنجة، خلال الأيام الأخيرة استراتيجية جديدة لمحاربة الظواهر المخلة بالنظام العام لاسيما ظاهرة التسول الاحترافي، انطلاقا من خطة يومية لحد تفاقمها، وعبر تعبئة رجال السلطة ومختلف الوحدات الأمنية بالشارع العام، مع اعتماد مقاربة أكثر مراعاة للنقاط الحساسة والسياحية، والتركيز على تحقيق مردودية نوعية والحرص على البعد الأمني بشكل خاص.








