تشهد واجهة إحدى البنايات القديمة الواقعة بشارع إيطاليا في قلب المدينة العتيقة، وتحديدا قرب باحة “باب الطياطرو”، تصدعات خطيرة باتت تُنذر بكارثة وشيكة في حال لم تتدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لترميم الوضع المتردي.
وأفاد عدد من سكان المنطقة وأصحاب المحلات المجاورة أن الشروخ اتسعت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، وأصبحت تُهدد سلامة المارة والسكان على حد سواء، خصوصا مع تزايد الحركة بالمنطقة التي تُعد وجهة رئيسية للزوار والسياح على مدار السنة.
من جهة أخرى، عبّر فاعلون جمعويون ونشطاء محليون عن قلقهم إزاء حالة البناية، داعين إلى إدراجها ضمن أولويات برامج الترميم والصيانة التي تشمل النسيج العمراني للمدينة العتيقة، حفاظا على الأرواح والموروث المعماري في آنٍ واحد.
وفي هذا الإطار، أشار بعض المهتمين بالشأن العمراني إلى أن البناية المعنية تُمثل جزءا من الهوية التاريخية والمعمارية للمنطقة، مؤكدين أن أي تهاون في معالجتها قد يؤدي إلى انهيارها الكامل، وهو ما ستكون له عواقب وخيمة، ليس فقط من حيث الخسائر المادية، بل وأيضا على مستوى صورة المدينة السياحية.
إلى ذلك، يطالب المواطنون السلطات المحلية بالتدخل السريع لإجراء تقييم تقني شامل للبناية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، بما في ذلك إخلاء المكان إن تطلب الأمر، وترميم الأجزاء المتضررة قبل أن تقع الكارثة.
يُذكر أن شارع إيطاليا يعد من أبرز الشرايين الحيوية داخل المدينة العتيقة، ويُعرف بكثافة الحركة السياحية والنشاط التجاري، ما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجهات المختصة لضمان السلامة العامة وصون التراث العمراني.







