أصدرت الشركة الرياضية لفريق اتحاد طنجة ، بلاغا للرأي العام حول التدخل العاجل لإنقاذ وضعية الفريق ، ويتحدث فيه عن العديد من النقاط ، لكن الملاحظ أن هذا البلاغ لم تتطرق فيه الشركة الرياضية عن مصدر الأموال التي تم صرفها من أجل تأدية أجور اللاعبين والطاقم االفني.
وجاء في البلاغ الذي نشره الفريق عبر صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي: “نحن سعداء اليوم بالإعلان عن تسويه جميع الديون المستحقة للاعبين الذين هم حاليا جزء من تشكيلة الفريق ، وكذلك الذين كانوا عازمين على فسخ العقد من جانب واحد ،كذلك تم تسديد مستحقات الطاقم الفني وموظفي النادي إضافة إلى اللاعبين وتسوية رواتبهم الشهرية إلى حدود شهر غشت 2024، وهي الخطوة التي ستمكنهم من مواجهة التحديات الرياضية المختلفة ” .
وأضاف نص البلاغ، “كما تمت تسوية النزاعات المتعلقة باللاعبين والطاقم الفني أمام الفيفا ، والتي كانت عائقا يمنع على الفريق التعاقدات ، وكانت هذه الدعاوي تشكل على النادي إمكانية فرض عقوبات دولية ، وبهذا يكون قد تم قطع الطريق على الإطاحة بسمعة نادينا أمام الهيئات الدولية وتمت حماية مصالحه”.
وفي هذا الإطار، لم يتطرق بلاغ الشركة الرياضية عن الكيفية التي تم بها الحصول على الموارد المالية، التي تم بها تأدية أجور اللاعبين والطاقم التقني، اضافة إلى تسوية النزاعات المتعلقة باللاعبين والطاقم الفني أمام الفيفا، لاسيما أن هنالك أخبار متداولة حول حصول الشركة الرياضية على منح العصبة الاحترافية والنقل التلفزي، وهو الأمر الذي كان مستحيلا خلال الأسابيع الماضية بسبب إلزامية إقامة الحمع العام من أجل الحصول على المنح المذكورة، مما يوضح أن عمل الشركة يقتصر فقط على التعويل عن المنح و عدم القدرة على استقطاب موارد مالية بديلة، على عكس الجمعية الرياضية للفريق التي استطاعت تدبير شؤون الفريق بفضل مجهودات ذاتية دون الحصول على منح العصبة لما يزيد عن سنتين.







