نظم أساتذة مدينة طنجة ظهيرة اليوم الاثنين، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وذلك أمام مقر مديرية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث تجمع عدد من المعلمين والمربين للتعبير عن موقفهم الثابت والمساند للحقوق المشروعة للفلسطينيين.
وتأتي هذه الوقفة في وقت حساس يشهد فيه الشعب الفلسطيني تصاعدا في التوترات والصراعات مع الاحتلال الإسرائيلي، مما دفع العديد من الفاعلين في المجتمع المغربي إلى التعبير عن تضامنهم ودعمهم لهذه القضية الإنسانية العادلة.
وعبروا الأساتذة الذين شاركوا في الوقفة عن رفضهم للظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، مؤكدين على أهمية تعزيز الوعي التربوي في المؤسسات التعليمية حول القضية الفلسطينية، وتعليم الأجيال القادمة ضرورة التضامن مع القضايا العادلة حول العالم.
كما أكدوا على أن هذه الوقفة ليست فقط من أجل دعم الشعب الفلسطيني، بل هي أيضا تأكيد على أن المغرب يظل دائما في الصف الأمامي لمساندة حقوق الشعوب المستضعفة في مواجهة التحديات والظلم.
وقد أشار أحد الأساتذة المشاركين إلى أن الوقفة تأتي في إطار سلسلة من الأنشطة التضامنية التي يشهدها المغرب، بما في ذلك الدعوات لإقامة أنشطة توعوية في المدارس، لتذكير الشباب الفلسطيني بمعاناتهم وأهمية تكثيف الجهود الدولية لحل النزاع وتحقيق السلام العادل في المنطقة.







