Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

إصدار مؤلف جديد بعنوان : تأملات مفتوحة حول التنمية السيادية في المغرب لعبد العالي بن شقرون

طنخيرينوطنخيرينو3 ديسمبر 2024
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

  صدر حديثا للباحث في اقتصاد التنمية، عبد العالي بنشقرون، مؤلفا بالفرنسية بعنوان ”تأملات مفتوحة حول التنمية السيادية في المغرب“، « Réflexions ouvertes pour un développement souverain au Maroc »

  والذي يعالج فيه أطروحات لما يصفه بالتنمية السيادية، والتي تعني، من بين أمور أخرى، نموذج تنموي ذي طبيعة سيادية وطنية أكبر في جميع المجالات – الاقتصادية والاجتماعية والثقافية – في سياق عالمي متغير وغير متوقع. وقد أكدت أحداث الجائحة بشكل واضح الضرورة الحيوية للتنمية السيادية التي تفترض إرساء دعائم دولة اجتماعية تنموية.

يحتوي الكتاب على خمسة فصول مخصصة لتأسيس دولة التنمية الاجتماعية، والسيادة في مجال الطاقة والصناعة، والاقتصاد التضامني الاجتماعي، والرؤية البرنامجية التي يستحب أن يهتم بها الفاعلون في سبيل التغيير، والذين يمكن أن ينطلقوا من النقاش حول السيادة الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية والثقافية.

ويناقش المؤلف في الفصل الأول المشاكل والتحديات أمام إقامة الدولة الاجتماعية في المغرب، والتي بالضروري يلزم أن تكون دولة اجتماعية تنموية. 

وبالنظر إلى السياق الاجتماعي والاقتصادي المغربي والسياق العالمي، فإن الدولة الاجتماعية لا يمكن أن تقوم دون بعد التنمية السيادية، أي دولة قوية تتدخل في الاقتصاد وتوجهاته العامة من خلال قطاع عام قوي ومبتكر وفعال. دولة تضمن الأمن الاقتصادي والأمن الطاقي والغذائي، وكذلك الأمن التكنولوجي والثقافي، كل ذلك بهدف بناء مجتمع واقتصاد قائم على المعرفة.

 وتزداد الحاجة التاريخية إلى دولة تنموية اجتماعية أكثر إلحاحًا، بالنظر إلى انتشار العقلية والأوضاع الريعية، وضعف ثقافة ريادة الأعمال، كوارث ”الحوكمة“ التي يلزم الانكباب عليها لأنها تلحق أضرارا كبيرة بالاقتصاد والمجتمع. وقد كانت أزمتا الجائحة وزلزال الحوز تذكيرًا ملحا وقويا بهذه الحاجة الماسة إلى دولة التنمية الاجتماعية، لا سيما في ظل الفوارق الاجتماعية والمجالية التي تزداد تعمقا وأيضا التضخم والبطالة والهجرة القروية.

          ويركز الكتاب على دور الدولة والسياسات العمومية، لا سيما أثناء الأزمات، لأن الجائحة من المرجح أن تصبح ظاهرة متكررة، مما يتطلب من الدولة أن تراقبها عن كثب وتتدخل لضمان أمن الناس. ولا يمكن أن يتم ذلك بكفاءة وفعالية إلا من خلال بناء دولة التنمية الاجتماعية التي تضمن سلامة السكان ومناعة المجتمع واستدامته.

 لذا، يولي المؤلف أهمية كبرى لخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة التي تكرس دورًا متجددًا ومرنًا للدولة في الاقتصاد والمجتمع. خطة تحمي القطاع العام وتطوره، وتضع سياسة عمومية سيادية، لتجنب توصيات وتوجهات الهيئات المالية العالمية التي تلقي بثقلها وضغطها على حاضر ومستقبل البلاد وتوازناتها. وينبغي أن تلعب استراتيجيات التحالفات العقلانية والمدروسة بعناية وتنوعها دوراً حيوياً في الحفاظ على هذه التوازنات التي تعتبر ضرورية لإقامة وتصليب الدولة الاجتماعية التنموية.

وبحسب المؤلف، فإن الدولة الاجتماعية ستضمن عودة المدارس العمومية وتأهيلها، وإصلاح الصحة العمومية، وإطلاق فعلي للحماية الاجتماعية، وإرساء سياسة ضريبية مختلفة وأكثر عدلا لتمويل هذه المشاريع الاستراتيجية.

 ويتناول الكتاب قضية حيوية تتعلق بامتلاك ”التكنولوجيا“، وذلك من خلال تقديم دراسة موجزة للتطورات في صناعات الطيران والسيارات وأيضا أشباه الموصلات، معتبراً أن التحدي الحالي يكمن في بناء الاقتصاد وتطوير قطاعات وآفاق مجتمع المعرفة.

لذلك يحتاج المغرب إلى تعزيز قوته التفاوضية مع الأغيار من قوى عالمية وتكتلات دولية، لضمان أفضل معادلات تنقيل التكنولوجيا للصناعة الوطنية، وفي الوقت نفسه وضع استراتيجية للاستفادة من الكفاءات والعلماء المغاربة المغتربين الكثر، من أجل ضمان مساهمتهم المثلى في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية، واستثمارهم المعنوي والمادي وانخراطهم في جهود التنمية البديلة والنهضة السيادية للبلاد.

ويؤكد المؤلف على حقيقة واضحة وهي أن البلاد لا يمكن أن تستغني عن ثقافة الديمقراطية والحرية، لضمان بروز مؤسسات تمثيلية جديرة بدولة اجتماعية تنموية ، وهو عامل أساسي في النهضة الوطنية الشاملة.

ويلقي المؤلف نظرة فاحصة على المشاركة المقبلة للمغرب في تنظيم ”مونديال 2030“، و الذي يرى فيه فرصة تاريخية ينبغي استغلالها إلى أقصى حد من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية والصناعية في البلاد. والهدف من ذلك هو تسريع عملية التنمية الاقتصادية والصناعية والاجتماعية والثقافية من الآن وحتى عام 2030، وتحويل البلاد إلى ورش عملاق للتغيير المبتكر والمنتج. إذ إلى جانب البنى التحتية و الملاعب الرياضية، يمكن للمغرب أن يستثمر و يشجع الابتكار في جميع المجالات، من خلال تشجيع الاختراعات والأبحاث في المجالين الرياضي والصناعي، وذلك بإشراك الجامعات ومدارس الهندسة والمستثمرين الوطنيين والدوليين.

 إن فترة الست سنوات التي تفصلنا عن سنة 2030 يجب أن تمكننا من تسويق صورة مشرقة وناجحة على الصعيد الدولي لمغرب في خضم التغيير الاقتصادي والصناعي والتكنولوجي نحو المستقبل والاستفادة الكاملة من قدراته الطبيعية والبشرية.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

بين جناح الحمامة وشوكة الوردة… بن جلون في رحلة سياسية بلا بوصلة!

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

آخر أخبار طنجة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter