استقبل معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش، صباح أمس الثلاثاء، وفدا يابانيا رفيع المستوى، في إطار زيارة عمل تروم تتبع وتقييم تقدم مشروع تطوير تربية الأحياء البحرية في سياق استراتيجية “النمو الأزرق” بالمغرب.
وحظي الوفد باستقبال رسمي من طرف مدير المعهد “مصطفى الرياضي”، و”التهامي مشتي”، المسؤول عن المركز الوطني للإرشاد البحري، إلى جانب عدد من أطر وممثلي القطاع البحري.
الزيارة التي تندرج ضمن مشروع التعاون التقني بين وزارة الصيد البحري والوكالة اليابانية للتعاون الدولي “JICA”، جاءت بحضور “فيجيتا” مديرة التطور الاقتصادي بالوكالة في طوكيو، والمسؤول المشرف على المشروع، كما رافقهم ممثلون عن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، من ضمنهم رئيسة مصلحة التعاون الدولي، “عائشة العلوي”.
ويهدف المشروع المشترك إلى تطوير سلاسل إنتاج الأحياء البحرية الصغرى، خاصة تربية المحار والطحالب البحرية، من خلال ثلاث محاور رئيسية: التنقيب والاكتشاف، وتقوية قدرات المكونين والمهنيين، ثم مواكبة وتدبير المشاريع، بشراكة بين مؤسسات مغربية من ضمنها المعهد الوطني للبحث في الصيد، ومديرية التكوين البحري، والوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية.
وفي تصريح صحفي، أكدت “عائشة العلوي” أن هذه الزيارة تشكل محطة مهمة للاطلاع الميداني على مجهودات المعهد في مجالات التكوين والتأطير البحري، مضيفة أن الوفد سيواصل جولته الاستطلاعية على طول السواحل المتوسطية والأطلسية إلى غاية 24 أبريل الجاري، بهدف تعميق الشراكة وتبادل الخبرات التقنية والعلمية بين الجانبين المغربي والياباني.
من جهته، شدد “التهامي مشتي” على أن هذه الزيارة تعكس الاهتمام المتزايد بأهمية الاقتصاد الأزرق، خاصة في المناطق الشمالية والأطلسية التي تزخر بإمكانات كبيرة لتطوير مشاريع استثمارية في تربية الأحياء البحرية، ما من شأنه الإسهام في خلق فرص عمل جديدة، وتخفيف الضغط على المصايد التقليدية، وتعزيز الاقتصاد المحلي.
وقد تخللت الزيارة مراسم احتفالية، حيث تم تكريم عدد من الشخصيات المشاركة في هذا التعاون, وشمل التكريم كل من “عائشة العلوي”، التي وشحت بدرع التكوين البحري تقديرا لجهودها في مواكبة المشاريع الدولية، وكذلك “فيجيتا”، مديرة التطور الاقتصادي بـ JICA، اعترافا بالدعم المستمر الذي تقدمه الوكالة اليابانية للنهوض بالتكوين والإرشاد البحري في المغرب.







