رغم السياق العالمي المضطرب والظروف المناخية التي شهدها المغرب عام 2022 بسبب موجة الجفاف القاسية، فإن صادرات المنتجات الغذائية الزراعية حققت أداء متقدما مقارنة مع السنوات السابقة ،ويستمر هذا النجاح في تحقيق أرقام قياسية في تصدير الخضر إذ احتلت المملكة الرتبة الأولى ضمن قائمة مصدري الطماطم للاتحاد الأوروبي، متفوقة على إسبانيا التي كانت تحتل الصدارة بشكل تقليدي لمدة سنوات.
وحسب وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، فإن قطاع المنتجات الغذائية الزراعية والبحرية يحتل المرتبة الثالثة بين قطاعات التصدير المغربية، بعد صادرات الفوسفات والسيارات.
في المجموع، اشترت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي كمية قدرها 686.77 مليون كيلوغرام من الطماطم في الربع الأول من عام 2024، أي أقل بنسبة -14.18 في المائة عما كانت عليه في الأشهر نفسها من عام 2023، بقيمة 1301.02 مليون يورو ومتوسط سعر 1.89 يورو للكيلوغرام الواحد.
يذكر أن أثمنة الطماطم، بعد أن ظلت مستقرة في حدود ما تتحمله القدرة الشرائية للمواطنين، عادت إلى الارتفاع من جديد في الأسواق الوطنية، حيث تراوح مبلغ الزيادة في ثمن البيع بالجملة ما بين 50 درهما و100 درهم للصندوق الواحد؛ ما جعل الأثمنة عند التقسيط ومحلات الخضر للقرب تتراوح ما بين 9 و10 دراهم، فيما تتجاوز هذا الرقم كلما تم الابتعاد عن مناطق الإنتاج.
وتأتي عودة أثمنة الطماطم إلى الارتفاع من جديد بعد أسابيع شمل فيها الرخاء عددا من المنتوجات التي قفزت أثمنتها بشكل كبير فيما سبق، إلى درجة أن ثمن الكيلوغرام من الطماطم نزل عن 5 دراهم في وقت كان يتجاوز 10 دراهم.