اهتز حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم طنجة أصيلة على وقع فضيحة من العيار الثقيل، بعد اكتشاف أن مقر الحزب كان يستفيد ضدا على القانون، وبطريقة غير مشروعة، من التيار االكهربائي.
وكشفت مصادر مطلعة، أن مقر حزب الوردة الكائن بمنطقة سوق الداخل ظل يستفيد مجانا من الكهرباء منذ سنة 2018، بطريقة احترافية يصعب كشفها ،بواسطة أسلاك كهربائية ذات توتر منخفض، وهو سلوك مخالف للقانون.
وأضافت ذات المصادر ،انه تم اكتشاف هاته العملية الاحتيالية من طرف فريق تقني من شركة توزيع الماء والكهرباء، حيث تم إجراء المعاينات التقنية، التي مكنت بمقتضى حالة التلبس، من ضبط عملية السرقة، التي قام بها خلسة “لصوص الضو”، منذ سنة 2018 .
وأشارت المصادر إلى أن اللجنة أعدت محضر معاينة،ضمنوا فيه وقائع عملية الاختلاس، التي طالت كهرباء الإنارة ،وتم قطع المادة الحيوية عن مقر الحزب، كما تم إشعار المخالفين بتأدية مبلغ الذعيرة.
إلا أن الذي لا يزال يثير الاستغراب هو أن الحزب يتوفر على ثلاث برلمانيين بإقليم طنجة أصيلة يترافعون على حقوق المغاربة ويراقبون العمل الحكومي تحت قبة البرلمان، وفي المقابل مقر حزبهم بطنجة يختلس الكهرباء منذ سنوات ، إضافة إلى وجود تمثيلية محترمة بالمجالس الترابية، ولم يستطيعوا جمع مساهمات من أجل تأدية فواتير الكهرباء للمقر الذي يتم استغلاله في تنظيم لقاءات بين أطر الحزب ومنتخبيه .







