أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، “مصطفى بايتاس”، أن دعم الفاعلين الجمعويين وتعزيز قدراتهم يأتي في مقدمة أولويات الوزارة في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تطوير العمل المدني.
وجاء ذلك في تصريح تلاه بالنيابة عنه كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، “لحسن السعدي”، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، حيث أشار إلى أن الوزارة وضعت منذ انطلاق الولاية الحكومية الحالية استراتيجية وطنية بعنوان “نسيج” للفترة ما بين 2022 و2026، تستهدف تأهيل جمعيات المجتمع المدني وتمكينها من أداء أدوارها كشريك فاعل في التنمية.
وفي هذا السياق، أبرز المسؤول الحكومي أن الوزارة أطلقت عدة برامج لتقوية البنية المؤسساتية للجمعيات، من ضمنها برنامج تكوين الفاعلين الجمعويين الذي انطلق بجهة فاس-مكناس في يونيو 2023، وشمل دورات تدريبية محلية ودعما تقنيا وماليا.
وأوضح “بايتاس” أن البرنامج أفرز دينامية جديدة في الجهة، حيث تم تكوين 350 جمعية وأكثر من 1000 فاعل جمعوي، كما يجري تنفيذ مرحلة “تكوين المكونين” التي اختير لها 24 مشاركا لتشكيل نواة “قطب الكفاءة الجمعوية” بالجهة.
وكشف الوزير عن توسيع نطاق البرنامج ليشمل قريبا ثلاث جهات جديدة: طنجة-تطوان-الحسيمة، مراكش-آسفي، وسوس-ماسة، في إطار خطط الوزارة لتعزيز النسيج الجمعوي الوطني.
وفي جانب آخر، أشار “بايتاس” إلى مشروع شراكة بين الوزارة ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، يهدف إلى إرساء عرض تكويني متخصص في مجالات الحياة الجمعوية.
جدير بالذكر أنه تم تحديد خمس مجالات تكوين، ستنطلق بداية من الموسم الدراسي 2024-2025 في أربع مدن: الرباط والدار البيضاء في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي، وطنجة وأكادير في مجال الإدارة، مع إمكانية توسيع التكوين لاحقًا حسب الحاجة.







