احتضنت مدينة طنجة، السبت، أشغال الجمع العام الانتخابي لفرع الشمال لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية، برئاسة رئيس الجمعية محمد السموني، في لقاء خصص لتقييم حصيلة الولاية السابقة، وتجديد هياكل الفرع، ورسم ملامح برنامج العمل خلال المرحلة المقبلة.
وشهد الجمع العام تقديم التقريرين الأدبي والمالي، اللذين استعرضا مختلف الأنشطة والمبادرات التي أطلقها الفرع خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2022 و2026، قبل أن تتم المصادقة عليهما بالإجماع من طرف أعضاء الجمعية.
وأظهرت الحصيلة السنوية أن فرع الشمال نظم 16 نشاطا علميا ومهنيا، استقطبت 709 مشاركات، وشملت ندوات علمية، وتكوينات متخصصة، وزيارات تقنية، إلى جانب لقاءات تواصلية أتاحت فضاء لتبادل التجارب والخبرات بين مهندسي المدرسة المحمدية، وساهمت في تعزيز حضور الجمعية داخل النقاشات المرتبطة بالتنمية الجهوية والابتكار والصناعة.
وبعد استكمال مناقشة مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال، انتخب الجمع العام مكتبه الجهوي الجديد بالإجماع، ليواصل الإشراف على أنشطة الفرع خلال الولاية المقبلة، مع تجديد الالتزام بمواصلة الانفتاح على مختلف الفاعلين والمؤسسات وتعزيز حضور الجمعية على المستويين الجهوي والوطني.
كما شكل اللقاء مناسبة لتوجيه عبارات الشكر والتقدير إلى أعضاء المكتب السابق، عرفانا بالمجهودات التي بذلوها طيلة السنوات الماضية في خدمة الجمعية، والمساهمة في تطوير برامجها وتوسيع شبكة شراكاتها.
وأكد رئيس الجمعية، في ختام الأشغال، أن المرحلة المقبلة تستدعي مواصلة تعبئة الطاقات والكفاءات الهندسية، وتعزيز دور الجمعية في مواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها المملكة، من خلال الفروع الجهوية التي تشكل حلقة وصل أساسية بين المهندسين ومحيطهم الاقتصادي والمؤسساتي.






