أعرب عدد من المواطنين بمدينة طنجة عن استيائهم من الارتفاع الملحوظ في أسعار الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى، معتبرين أن هذه الزيادات تشكل عبئاً إضافياً على الأسر في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة موجة من الانتقادات والتعليقات الغاضبة حول أسعار الأضاحي، حيث أكد مواطنون أن الأثمنة المعروضة بالأسواق تفوق القدرة الشرائية لعدد كبير من الأسر، خاصة مع تزايد المصاريف المرتبطة بالمناسبة الدينية.
واستنكر عدد من المواطنين ما وصفوه بـ”الارتفاع غير المبرر” للأسعار، خصوصاً بعد المعطيات التي أعلنتها وزارة الفلاحة بشأن وفرة العرض في الأسواق الوطنية.
وفي هذا السياق، أكد أحمد البواري، أمس الخميس، أن الأسواق تتوفر على أكثر من 8 ملايين رأس من الماشية، مشيراً إلى أن العرض يفوق الطلب بشكل واضح، وهو ما كان يُفترض أن يساهم في استقرار الأسعار أو تراجعها.
وعبر عدد من سكان طنجة عن استغرابهم من استمرار ارتفاع أسعار الأضاحي بالمدينة مقارنة ببعض المدن المغربية الأخرى، مطالبين بتكثيف المراقبة وتنظيم الأسواق للحد من المضاربات والاختلالات التي تؤثر على الأسعار.
ويرى متابعون أن الجدل المتكرر حول أسعار الأضاحي يعكس حجم الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها الأسر المغربية، خاصة في المواسم الدينية التي تعرف ارتفاعاً في حجم المصاريف والاستهلاك.
كما دعا مواطنون إلى تدخل الجهات المختصة لضمان شفافية المعاملات داخل أسواق الماشية، ومراقبة الوسطاء والمضاربين، بما يساهم في حماية القدرة الشرائية للمستهلكين وتحقيق توازن حقيقي بين العرض والطلب.







