عبر نشطاء بيئيون بمدينة طنجة عن رفضهم لعمليات قتل الكلاب الضالة التي تُسجّل ببعض شوارع المدينة، وذلك بعد أسابيع من حادثة وفاة شاب إثر هجوم كلاب شرسة كان يربيها، في واقعة أعادت النقاش حول تدبير ملف الحيوانات الضالة.
وفي هذا السياق، انتقدت “حركة الشباب الأخضر” بطنجة هذه المشاهد، معتبرة أنها تناقض البرامج المعلنة من طرف الجماعة، التي خصصت وفق تعبيرها ميزانيات مهمة لعمليات التعقيم والتلقيح، دون أن تنعكس بشكل ملموس على أرض الواقع. وأضافت الحركة أن مشروع المحجز المخصص للحيوانات، الذي تم الترويج له سابقاً، لم يدخل حيز التنفيذ، ما يثير تساؤلات حول جدية المقاربة المعتمدة.
وتتزامن هذه الانتقادات مع تصاعد دعوات من فعاليات مدنية تطالب وزارة الداخلية والمصالح المختصة بالتدخل من أجل تطبيق القانون المتعلق بالكلاب الخطيرة، مع اعتماد حلول أكثر إنسانية وفعالية لضمان سلامة المواطنين والتوازن داخل الفضاء العام.







