احتضنت جماعة دار الشاوي، اليوم الأربعاء، تمريناً وطنياً متعدد القطاعات لمحاكاة سيناريوهات واقعية لحرائق الغابات، تحت اسم FOREX’26، وذلك على مستوى النظم الغابوية التابعة للمنطقة.
وأفادت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، في بلاغ رسمي، أن هذا التمرين يندرج في إطار تفعيل التوجيهات الاستراتيجية للمخطط المديري للتدبير المندمج لحرائق الغابات، الهادف إلى تعزيز قدرات التدخل والتنسيق بين مختلف المتدخلين.
ويأتي تنظيم هذا التمرين الاستراتيجي قبيل انطلاق الموسم الصيفي، في سياق رؤية استباقية تروم الرفع من جاهزية المنظومة الوطنية لمواجهة حرائق الغابات، من خلال اختبار فعالية وسائل التدخل والتنسيق الميداني بين مختلف المصالح المعنية.
وشهدت هذه المحاكاة تعبئة واسعة للإمكانيات البشرية واللوجستية، سواء البرية أو الجوية، بمشاركة عدد من المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية، في مقدمتها وزارة الداخلية، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات الملكية الجوية، والوقاية المدنية، إضافة إلى القوات المساعدة.
ويهدف تمرين FOREX’26 إلى تحسين سرعة وفعالية التدخلات الميدانية، وتطوير آليات التنسيق بين مختلف الأجهزة، خاصة في ظل التحديات المناخية وارتفاع مخاطر اندلاع حرائق الغابات خلال فصل الصيف.
كما يعكس هذا التمرين أهمية المقاربة الاستباقية التي تعتمدها المملكة في مجال حماية الثروة الغابوية والحد من الكوارث البيئية، عبر تسخير الوسائل التقنية والبشرية الضرورية لضمان تدخل سريع وفعال في حالات الطوارئ.







