أسقطت المصالح الأمنية بمدينة طنجة، مساء الأربعاء، واحداً من أخطر المبحوث عنهم على الصعيدين الوطني والدولي، بعدما تمكنت فرقة تابعة للشرطة القضائية من إنهاء مسار فرار دام قرابة سنتين، وتوقيف شخص يُشتبه في قيادته شبكة إجرامية عابرة للحدود.
وجرى إيقاف المعني بالأمر، الملقب بـ“بنانة”، بأحد أحياء المدينة، بناءً على معلومات دقيقة مكنت عناصر الأمن من تحديد مكان تواجده، حيث خضع لعملية ترصد ومراقبة قبل محاصرته وتوقيفه دون تسجيل أي مقاومة.
وكشفت عملية تنقيط المشتبه فيه بقاعدة المعطيات الأمنية أنه موضوع عدة مذكرات بحث وطنية، لتورطه في قضايا تتعلق بتزوير السيارات والاتجار الدولي في المخدرات، في إطار شبكة تنشط بين المغرب وعدة دول أوروبية.
وتفيد المعطيات المتوفرة أن هذه الشبكة تعتمد على سرقة السيارات بالخارج، وتزوير وثائقها ولوحات ترقيمها، قبل إدخالها إلى المغرب واستعمالها في أنشطة غير قانونية، من بينها الاتجار الدولي في المخدرات.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، مع تمديدها قصد تعميق البحث والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد باقي المتورطين المفترضين.
وينتظر أن تتم إحالة المعني بالأمر على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، فور استكمال مجريات البحث التمهيدي، حيث يُرتقب اتخاذ المتعين في حقه وفق التهم الثقيلة المنسوبة إليه.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة الجريمة المنظمة وتعزيز الأمن، خاصة في ما يتعلق بالشبكات الإجرامية العابرة للحدود.







