تمكنت عناصر الدرك الملكي من إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من المخدرات بضواحي طنجة، في عملية أمنية نوعية كشفت عن اعتماد شبكات التهريب على وسائل تكنولوجية متطورة، من بينها الطائرات بدون طيار.
ووفق معطيات متطابقة، فقد جرت تفاصيل هذه العملية يوم الجمعة الماضي على مستوى جماعة خميس أنجرة التابعة لإقليم الفحص أنجرة، حيث أثارت سيارة خفيفة تحمل صفائح ترقيم مزورة شكوك عناصر الدرك، ليتم توقيفها وإخضاعها لتفتيش دقيق.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز أكثر من 185 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، كانت معدة بعناية في رزم صغيرة، في خطوة ترجح نية تهريبها بطرق غير تقليدية. كما مكنت العملية من ضبط معدات لوجستية متطورة، أبرزها طائرات مسيّرة مفككة جرى إخفاؤها بإحكام داخل المركبة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن هذه العملية ترتبط بشبكة إجرامية تنشط في مجال التهريب الدولي للمخدرات، حيث تعتمد أساليب حديثة ومتطورة لتفادي المراقبة الأمنية، وهو ما يعكس تحولا لافتا في أساليب عمل هذه الشبكات.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة الجريمة المنظمة والحد من شبكات الاتجار غير المشروع، خاصة في المناطق الشمالية التي تُعد نقطة حساسة في مسارات التهريب.
ويرى متتبعون أن لجوء شبكات التهريب إلى استعمال الطائرات المسيّرة يشكل تحدياً أمنياً جديداً، يستدعي تعزيز آليات المراقبة وتطوير وسائل التصدي لهذه التقنيات الحديثة، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار.







