كشفت التحقيقات القضائية عن معطيات جديدة بخصوص خلية إرهابية تم تفكيكها مؤخراً بين طنجة وبالما، في إطار عملية أمنية مشتركة عكست مستوى التنسيق المتقدم بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية.
وأفاد المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن زعيم هذه الخلية، الذي تم توقيفه بمدينة بالما يوم 25 مارس الماضي، يُعد “العنصر الأخطر” داخل الشبكة، حيث كان بصدد التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية على الأراضي الإسبانية.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن أنشطة المشتبه فيه لم تقتصر على التخطيط العملياتي، بل شملت أيضاً تقديم دعم لوجستي ومالي لمقاتلين مرتبطين بتنظيم داعش في الصومال، ما يعكس امتداد الشبكة إلى مناطق توتر خارج أوروبا.
وفي السياق ذاته، أمرت المحكمة الوطنية الإسبانية بإيداع المعني بالأمر السجن المؤقت، بعدما كشفت التحريات تورطه في توجيه تحويلات مالية نحو المغرب، كانت تُستخدم لتقديم دعم مادي لزوجات مقاتلين مغاربة ينشطون ضمن نفس التنظيم في الصومال.







