فتحت المصالح الأمنية بكل من إسبانيا والمغرب تحقيقا مشتركا لتفكيك شبكة إجرامية تنشط في تهريب المهاجرين انطلاقا من سواحل شمال المغرب، خاصة بمنطقة الحسيمة، نحو جنوب إسبانيا.
وجاء فتح هذا التحقيق، بحسب تقارير إعلامية، عقب مصرع ستة مهاجرين كانوا قد أبحروا على متن قارب انطلق من سواحل الحسيمة في اتجاه سواحل غرناطة، قبل أن تنتهي الرحلة بشكل مأساوي.
ووفق المصادر ذاتها، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية، في إطار تنسيق بين الحرس المدني الإسباني والدرك الملكي المغربي، من تحديد هوية خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في تكوين شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المهاجرين.
وأسفرت التحريات الأولية عن توقيف أحد المشتبه فيهم داخل المغرب، بينما لا تزال عمليات البحث جارية من أجل توقيف أربعة آخرين يعتقد أنهم على صلة مباشرة بتنظيم عمليات الإبحار السري.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن عددا من شبكات تهريب المهاجرين أصبحت تنشط بشكل أكبر بسواحل الحسيمة، مستفيدة من الامتداد الواسع وصعوبة مراقبة هذه المنطقة الساحلية، بخلاف سواحل طنجة وتطوان، التي تخضع لمراقبة أمنية مشددة.







