تجري Aura Energy الأسترالية محادثات مع سلطات ميناء طنجة المتوسط، بهدف استخدامه كمركز لإعادة شحن اليورانيوم المنتج من مشروع “تيريس” في موريتانيا، في خطوة ترمي إلى تسهيل تصدير أكسيد اليورانيوم نحو الأسواق الدولية.
ووفقاً لمصادر إعلامية، فإن اختيار ميناء طنجة المتوسط يستند إلى موقعه الاستراتيجي القريب من مضيق جبل طارق، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية، إضافة إلى بنيته التحتية المتطورة التي تتيح التعامل مع المواد المصنفة ضمن الفئة السابعة وفق المعايير الدولية الخاصة بنقل المواد المشعة.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر جديد على تنامي جاذبية الموانئ المغربية، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، الذي بات يشكل منصة لوجستية محورية تربط بين إفريقيا وأوروبا وباقي الأسواق العالمية، بفضل قدراته المتقدمة في مجال الشحن والتفريغ والخدمات اللوجستية.
كما تعكس هذه المحادثات توجهاً متزايداً لدى الشركات الدولية نحو الاستفادة من البنيات التحتية المغربية في مجال النقل البحري، خاصة في ظل التطور المستمر الذي يشهده الميناء، وقدرته على استيعاب مختلف أنواع الشحنات، بما فيها المواد الحساسة التي تتطلب شروط نقل دقيقة.
ومن المرتقب، في حال التوصل إلى اتفاق، أن يعزز هذا المشروع من مكانة ميناء طنجة المتوسط كمركز إقليمي للطاقة واللوجستيك، مع ما يرافق ذلك من رهانات اقتصادية وتنموية، في ظل الاهتمام المتزايد بالموارد الطاقية على الصعيد العالمي.







