فُقد شاب مغربي واثنان من الجنسية الجزائرية أثناء محاولتهم الوصول سباحةً إلى مدينة سبتة المحتلة، في مغامرة محفوفة بالمخاطر جرت في ظروف جوية وبحرية شديدة الخطورة.
وذكرت مصادر إعلامية محلية بمدينة سبتة أن الأمر يتعلق بالشابين الجزائريين جوادي ياسين وتريكي عيسى، اللذين انقطعت أخبارهما منذ 4 فبراير الجاري بعد انطلاقهما من السواحل الشمالية للمغرب، إضافة إلى الشاب المغربي سعيد اليونسي (17 سنة)، المنحدر من مدينة تطوان، والذي فُقد أثره منذ 6 فبراير.
وبحسب المصادر ذاتها، أكدت عائلات المفقودين أنها لم تتوصل إلى أي معلومات حول مصير أبنائها إلى حدود الساعة، ما دفعها إلى إطلاق نداءات استغاثة موجهة إلى الجهات المعنية ووسائل الإعلام، على أمل المساعدة في العثور عليهم أو معرفة مصيرهم.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تزايد محاولات الهجرة غير النظامية سباحةً نحو سبتة، رغم المخاطر الجسيمة التي تنطوي عليها، خاصة في ظل التقلبات الجوية الحادة والعواصف البحرية التي تشهدها المنطقة، والتي تسببت خلال الأيام الأخيرة في تسجيل وفيات وحالات اختفاء متعددة.







