وجد ممون حفلات معروف بمدينة طنجة نفسه في قلب اتهامات ثقيلة، بعد شكاية تقدمت بها أسرة مغربية مقيمة بالخارج، تتهمه فيها بالإخلال بالتزاماته التعاقدية وعدم احترام بنود الاتفاق المتعلقة بتنظيم حفل زفاف فاخر، رغم تسديد جميع المستحقات المالية المتفق عليها قبل موعد المناسبة.
وحسب معطيات ، فإن الأسرة كانت تراهن على تنظيم عرس راق يرقى إلى مستوى الحدث، سواء من حيث جودة التنظيم أو مستوى الفقرات الفنية، خاصة بعد التعاقد مع أسماء فنية معروفة في الساحة الغنائية، من بينها الفنانة دنيا بطمة، إلى جانب عبدو الوزاني ووليد الرحماني، ما رفع سقف التوقعات لدى العائلة والمدعوين على حد سواء.
وأفادت المصادر ذاتها أن الأسرة أبرمت اتفاقًا مسبقًا مع ممون الحفلات المعني لتولي مهام التموين والتنظيم، مقابل مبالغ مالية وُصفت بالمهمة، في حين كانت زوجته تشرف، بشكل مستقل، على تزيين العرائس وفق ترتيبات مهنية جرى تحديدها سلفًا قبل موعد الحفل.
وأكدت الأسرة المشتكية أن الاتفاق شمل تقديم وجبات ذات جودة عالية، مقابل مبلغ ناهز 7000 درهم عن كل طاولة، فيما بلغت الكلفة الإجمالية لخدمات التموين وحدها حوالي 30 مليون سنتيم، وهو ما يعكس، بحسب روايتها، حجم الرهان على تنظيم حفل زفاف يرقى إلى المستوى المتفق عليه.
غير أن مجريات الحفل، وفق تصريحات الأسرة، جاءت مخيبة للآمال، حيث سجلت عدة اختلالات همّت جودة الأكل، وتنظيم الفضاء، واحترام البرنامج المتفق عليه، ما تسبب في استياء كبير لدى العائلة والضيوف، وأثر سلبًا على أجواء المناسبة التي كان يُفترض أن تكون لحظة فرح استثنائية.
وأوضحت الأسرة أنها حاولت في البداية تسوية الأمر بشكل ودي، غير أن غياب تجاوب مرضٍ من طرف ممون الحفلات دفعها إلى سلك المساطر القانونية، وتقديم شكاية رسمية من أجل المطالبة بفتح تحقيق في الموضوع وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
ومن المرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية تفاصيل أوفى حول ملابسات القضية، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية بخصوص هذه الاتهامات، التي أعادت إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تنظيم قطاع تموين وتنظيم الحفلات، وحماية الزبناء من أي إخلالات قد تمس حقوقهم، خاصة في المناسبات ذات الطابع الخاص.







