أطلقت وكالة الحوض المائي اللوكوس، يوم الاثنين الماضي، حملة ميدانية واسعة تستهدف توعية أرباب معاصر الزيتون بالآثار السلبية لمخلفات الزيتون على الموارد المائية السطحية والجوفية، وذلك تحت شعار: “لنستفد من فوائد زيت زيتوننا دون أن نفقد جودة مياهنا”.
وتأتي هذه الحملة في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة التجهيز والماء المتعلقة بالتوعية والتحسيس، وتعزيز جهود الوكالة المستمرة للحفاظ على جودة الموارد المائية، وبمناسبة انطلاق موسم عصر الزيتون.
وتهدف الحملة إلى التواصل المباشر مع أصحاب المعاصر ضمن منطقة نفوذ الوكالة، وتحسيسهم بالمخاطر البيئية الناتجة عن التخلص غير السليم من المخلفات، بالتنسيق مع السلطات المحلية، مع التأكيد على أن حماية المياه مسؤولية مشتركة بين جميع الفاعلين.
كما تسلط الحملة الضوء على الأضرار البيئية الناجمة عن الصب العشوائي لمخلفات الزيتون، والتي تشمل تلوث الأنهار والوديان والسدود، وتقليل جودة المياه الجوفية والسطحية، وتهديد التوازن البيئي للكائنات الحية المائية، بالإضافة إلى زيادة العبء على محطات معالجة المياه.
وشددت الوكالة على ضرورة بناء أحواض معالجة المخلفات وفق المعايير التقنية وعدم تجاوز القدرة الاستيعابية لها، والالتزام بالكميات المصرح بعصرها يوميا، إلى جانب الامتناع عن صب مادة “المرج” في المجاري المائية.
كما ذكرت الوكالة بالعقوبات القانونية المنصوص عليها في قانون الماء رقم 15.36، والتي تنص على أن كل من يلوث الموارد المائية ملزم بالتعويض عن الأضرار، مع فرض غرامات تتراوح بين 10.000 و500.000 درهم على المخالفين.
وتسعى الوكالة من خلال هذه الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى أرباب المعاصر وضمان استدامة الموارد المائية وحمايتها من التلوث، بما يضمن تحقيق توازن بين الإنتاج الزراعي وحماية البيئة.







