نُظمت وقفة احتجاجية صباح اليوم الثلاثاء أمام المديرية الإقليمية للتعليم بطنجة، وذلك في إطار الإضراب الوطني الذي دعت إليه الجامعة الوطنية للتعليم.
الوقفة التي نظمت بشكل متزامن على الصعيد الوطني أمام المديريات الجهوية والإقليمية، جاءت احتجاجا على ما وصفه المحتجون بـ”تراجع الوزارة الوصية عن تنفيذ الاتفاقات الموقعة مع النقابات الخمس”، والتي تخص ملفات عديدة، من بينها تخفيض ساعات العمل لحاملي الشهادات العليا، وتحسين أوضاع فئات تعليمية مختلفة.
وسجل ممثلو الجامعة الوطنية للتعليم أن خيار الإضراب جاء “بعد استنفاد جميع جولات الحوار الماراتونية دون جدوى”، معتبرين أن الوزارة لم تُبدِ أي التزام جدي بتنفيذ تعهداتها السابقة.
وأكد المحتجون أن هذه المحطة “ليست سوى خطوة أولى في مسار نضالي متصاعد”، حيث أعلنوا عن الاستعداد لخوض مسيرة وطنية مركزية أمام مقر وزارة التربية الوطنية يوم الأحد 5 أكتوبر المقبل، موضحين أن “مطالب نساء ورجال التعليم خط أحمر، وأن التراجع عن المكتسبات أمر غير مقبول”.
تجدر الإشارة إلى أن المشاركون حملوا الوزارة الوصية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، داعين إلى “رص الصفوف ورهان المدرسة العمومية باعتبارها فضاء أساسيا لتكافؤ الفرص وضمان الحق في التعليم”.







