كشف حسن بلخيضر، المستشار الجماعي بمجلس جماعة طنجة والعضو السابق بنادي اتحاد طنجة، عن تأجيل افتتاح ملعب طنجة الكبير، الذي كان من المقرر أن يتم في نهاية شهر شتنبر الجاري، إلى منتصف شهر أكتوبر المقبل.
وجاء في تدوينة لـ”بلخيضر” على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الشركة المكلفة بتغطية الملعب واجهت صعوبات تقنية حالت دون احترام الموعد المعلن سابقا، من بينها الرياح القوية التي يشهدها محيط الملعب، إضافة إلى إشكالات مرتبطة بنوعية القماش الذي سيُستخدم في سقف المدرجات ومدى قدرته على تحمل هذه الظروف المناخية.
المستجد أعلن عنه, بعدما كان المهندس المعماري المكلف بالمشروع، أنور العمرواي، قد أكد مطلع الشهر الجاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأشغال شارفت على الانتهاء وأن الملعب سيكون جاهزا قبل متم شتنبر، مشيرا إلى أن التهيئة شملت مختلف المرافق الداخلية بما يتماشى مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، استعدادا لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
إلا أن ما أعلن عه المستشار الجماعي يعكس وجود فارق زمني بين التصريحات الرسمية والواقع الميداني، حيث تظل الصعوبات التقنية عائقا أمام افتتاح الملعب في موعده الأولي، ليتأجل بذلك الحلم الجماعي لمدينة طنجة في رؤية ملعبها الكبير جاهزا لاحتضان المباريات الكبرى، إلى منتصف أكتوبر المقبل كأقل تقدير.
جدير بالذكر ان أنور العمرواي صرح في وقت سابق على أن مشروع تجديد الملعب الذي بلغت كلفته 3,5 مليار درهم، يشكل مفخرة معمارية ورياضية، باعتباره ثاني أكبر هيكل من نوعه في العالم بعد ملعب ماراكانا بالبرازيل، وبطاقة استيعابية تصل إلى 75 ألف مقعد، مع إزالة مضمار ألعاب القوى وتحويله إلى فضاء مخصص حصرا لكرة القدم.







