شهد حي الموظفين بمدينة طنجة، مساء الأحد، جريمة قتل مروعة أودت بحياة شاب بعد تلقيه طعنة قاتلة على مستوى البطن، في واقعة أعادت إلى الواجهة مخاوف الساكنة من تفشي مظاهر العنف، خاصة أنها الثالثة من نوعها خلال أسابيع قليلة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن تفاصيل الحادث انطلقت حين كان شاب في حالة غير طبيعية يتجول رفقة فتاتين بالحي، قبل أن يطالبه أحد السكان بالابتعاد عن منزله.
غير أن الموقف سرعان ما تحول إلى مشادة كلامية، ثم إلى مواجهة انتهت بتوجيه المشتبه فيه طعنة غادرة إلى الضحية، أردته جريحا في حالة حرجة.
ورغم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى ومحاولات الطاقم الطبي إنقاذ حياته، لفظ الشاب أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته البليغة، ما خلف حزنا عميقا في أوساط أسرته وسكان الحي الذين صدموا بتحول خلاف بسيط إلى جريمة دامية.
وفي السياق ذاته، تمكنت عناصر الأمن من توقيف الجاني فور وقوع الحادث، ليتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بإشراف النيابة العامة، بينما يستمر التحقيق لتحديد جميع ملابسات الواقعة.
ويذكر أن طنجة كانت قد سجلت جريمتين مماثلتين مؤخرا، الأولى في حي بن ديبان راح ضحيتها شاب في التاسعة عشرة، والثانية بحي الزهراء ببني مكادة بطلها قاصر لا يتجاوز 17 عاما.







