يعتبر مركز للا فاطمة الزهراء لدعم الأطفال المحرومين من الأسرة، الذي تم إنشاؤه بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منشأة رائدة تقدم خدمات حيوية لفئة الأطفال في وضعية هشاشة.
بتكلفة إجمالية بلغت 28 مليون درهم، ساهمت في تمويل المشروع عدة جهات منها المبادرة الوطنية بـ14.5 مليون درهم، ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة بـ3.5 مليون، وعمالة طنجة أصيلة بـ2 مليون، وجماعة طنجة ووكالة إنعاش وتنمية الشمال بمبالغ متساوية قدرها 4 ملايين درهم لكل منهما، إضافة إلى مساهمة وزارة التربية الوطنية بالعقار.
يضم المركز مرافق متكاملة تشمل مهجعين داخليين بسعة 48 و36 سريرا، غرف إقامة صغيرة بسعة 36 سريرا، ست قاعات دراسية، مطعما، قاعة للمهارات الحركية والموسيقى، حضانة للأطفال حديثي الولادة، فضاءً للعب في الهواء الطلق، وملعبا رياضيا.
وتعكس هذه المنشأة التزام العصبة المغربية لحماية الطفولة، التي تدير المركز، بالنهوض بأوضاع الأطفال المحرومين، وفق التوجيهات الملكية السامية، من خلال توفير مواكبة تربوية ونفسية واجتماعية تضمن اندماج الأطفال بشكل سليم ومتوازن.
ويستوعب المركز أكثر من 120 طفلا، ويعمل على توفير 30 منصب شغل قار، مع تنظيم برامج ترفيهية وتجهيزات استعدادا للموسم الدراسي.
ويؤكد مدير المركز، محمد فونتير، على أهمية الكفالة ودور التنسيق مع النيابة العامة والسلطة القضائية، باعتبار أن الأسرة هي البيئة الطبيعية للطفل.
مركز للا فاطمة الزهراء يعكس بوضوح التزام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالحماية الاجتماعية ودعم الأطفال في أوضاع هشاشة، مما يجعله نموذجا يحتذى به على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة.







