تشهد مدينة طنجة، منذ بداية شهر غشت الجاري، حركة غير عادية لآلاف الزوار والسكان، بعدما تحولت شواطئها ومرافقها الترفيهية إلى قبلة مفضلة لمغاربة الداخل والخارج الباحثين عن نسيم البحر وأجواء الصيف.
الإقبال الكبير على “عروس الشمال” جعل محاورها الرئيسية، خاصة في أوقات المساء وأيام السبت والأحد، تعيش على وقع ازدحام خانق يمتد على كيلومترات، خاصة في الطرق المؤدية إلى الكورنيش، الشاطئ البلدي، مالاباطا، وأشقار، حيث تتكدس السيارات في طوابير طويلة وتزداد معاناة السائقين مع محدودية المواقف وغياب حلول مرورية ناجعة.
هذا الوضع يزداد حدة خلال ساعات العودة من الشاطئ، إذ تتحول بعض التقاطعات الحيوية إلى نقاط اختناق، ما يجعل التنقل بين الأحياء أو الخروج من المدينة مهمة شاقة، خاصة بالنسبة للعائلات التي تصطحب الأطفال، وسط طقس حار وضغط نفسي ناتج عن الانتظار الطويل.
جدير بالذكر أن مدنا ساحلية أخرى في الشمال، مثل تطوان والمضيق والفنيدق، تعرف بدورها اختناقات مماثلة خلال موسم الاصطياف، نتيجة التدفق الكبير للسيارات وغياب بنية مرورية قادرة على استيعاب هذا الزخم السياحي.







