تشهد شوارع وأحياء مدينة طنجة، خلال الأيام الأخيرة، استنفارا أمنيا واسعا مع انطلاق حملة كبيرة لحجز الدراجات النارية المخالفة للقانون، بعد أن تسببت في سلسلة من حوادث السير المقلقة، وسط حركة مرورية غير مسبوقة هذا الصيف.
رجال الأمن انتشروا بكثافة في المحاور الرئيسية، حيث أوقفت الدوريات العشرات من السائقين المخالفين، أغلبهم من الشباب وحتى القاصرين، الذين اعتادوا القيادة بسرعات جنونية تهدد سلامة المارة ومستعملي الطريق.
مصادر مطلعة أكدت أن هذه العملية ليست ظرفية، بل تأتي في إطار خطة أمنية متواصلة تعززها عناصر شرطة المرور، بهدف إحكام الرقابة على حركة السير وضبط الفوضى المرورية في المدينة المليونية التي تعيش هذه الأيام على وقع ازدحام خانق.
ويرتقب أن تسهم هذه الحملة الصارمة في استعادة النظام والإنضباط داخل الفضاءات المرورية، خاصة مع دعوات متزايدة من فعاليات مدنية وسكان المدينة لتشديد الرقابة وتطبيق العقوبات الرادعة على كل من يستهين بالقانون ويعرض حياة الآخرين للخطر.







