شهد الخط السككي الرابط بين مدينتي مراكش وطنجة، ليلة الثلاثاء صبيحة الأربعاء، حادثا خطيرا كاد أن يتسبب في كارثة، بعدما اكتشف سائق القطار وجود عدة قنينات بلاستيكية مملوءة بالحجارة وضعت عمدا فوق السكة الحديدية، وتحديدا بمنطقة سيدي بوعثمان.
القطار، الذي كان في طريقه إلى طنجة، اضطر إلى التوقف بشكل مفاجئ بعد الاصطدام بالعوائق، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وتأخر الرحلة لحوالي 25 دقيقة، وسط حالة من الهلع والخوف بين الركاب، الذين تفاجأوا بالحادث دون سابق إنذار.
وتزامن الحادث مع مرور دورية للدرك الملكي بالقرب من المكان، حيث تدخلت بشكل سريع لتأمين محيط السكة وطمأنة الركاب، قبل مباشرة معاينة الواقعة وفتح تحقيق أولي للكشف عن ملابسات هذه العملية التخريبية، والجهات المحتملة التي تقف وراءها.
الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول سلامة الخطوط السككية وحماية البنيات التحتية من أعمال التخريب، في وقت تتزايد فيه الحاجة لتشديد المراقبة وتعزيز الأمن بالمناطق التي تمر منها القطارات.







