تشهد مدينة طنجة خلال الموسم السياحي الجاري ارتفاعا ملحوظا في أسعار عدد من الخدمات الأساسية، خاصة في قطاعات الإيواء والمأكولات والمشروبات، ما أثار موجة من الانتقادات في صفوف الزوار والمواطنين، وسط تساؤلات حول غياب آليات فعالة لضبط السوق وضمان التوازن بين الجودة والسعر.
هذا الوضع دفع قلوب فيطح، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، إلى توجيه سؤال كتابي إلى وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشأن ما وصفته بـ”الارتفاع المقلق في أسعار الخدمات السياحية بمدينة طنجة”، والذي لا يعكس، حسب تعبيرها، “المستوى المطلوب من الجودة ولا يتناسب مع القدرة الشرائية لشرائح واسعة من المواطنين”.
وأبرزت البرلمانية عن دائرة طنجة الحسيمة أن أسعار الإيواء ارتفعت بشكل كبير، إلى جانب كلفة الوجبات والمشروبات في عدد من المقاهي والمطاعم، دون أن تكون هناك مراقبة واضحة لجودة الخدمات المقدمة أو احترام لحقوق المستهلك.
وتأتي هذه التحركات السياسية تزامنا مع تزايد الشكاوى من الزوار المحليين والوافدين بشأن الغلاء، في وقت تراهن فيه المدينة على الموسم الصيفي كمحرك رئيسي للاقتصاد المحلي.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الواقع يطرح تساؤلات بشأن الإجراءات المزمع اتخاذها من طرف الجهات المعنية للحد من المضاربة وتحقيق التوازن المطلوب داخل القطاع السياحي.







