اندلع حريق زوال اليوم الأحد 29 يونيو الجاري، بمنطقة الشرف وسط مدينة طنجة، مخلفا حالة من الهلع في صفوف الساكنة، قبل أن تتمكن عناصر الوقاية المدنية من السيطرة عليه في وقت وجيز، دون تسجيل خسائر بشرية.
وأوردت المستشارة الجماعية عن حزب الاتحاد الدستوري، سعاد العمراني، في تدوينة على صفحتها “بفيسبوك”، أن المنطقة التي شبت فيها النيران ليست “منطقة خضراء” كما يروج البعض، بل عبارة عن فضاء مهمل تملؤه الأعشاب الضارة والنفايات وأشجار مهترئة، مؤكدة أن الوضع سبق التنبيه إليه مرارا خلال دورات المجلس.
وفي هذا الإطار، حملت العمراني مسؤولية ما وقع إلى السلطات المحلية وجماعة طنجة ومقاطعة مغوغة، معتبرة أن الحريق كشف واقع الإهمال الذي يعانيه حي الشرف، والذي وصفته بـ”الحي العريق الذي تحول إلى مرتع للمتشردين واللصوص، وسط صمت مريب من الجهات المسؤولة”.
من جهة أخرى، أكدت مصادر من عين المكان أن الحريق، الذي لم تعرف أسبابه بعد، كاد أن يمتد إلى مساكن مجاورة، لولا تدخل فرق الإطفاء في الوقت المناسب، حيث جرت السيطرة عليه قبل خروجه عن نطاق السيطرة.
ويشار إلى أن هذا الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول وضعية عدد من المساحات العشوائية والمهملة وسط مدينة طنجة، والتي تتحول في كل صيف إلى قنابل موقوتة قابلة للاشتعال في أي لحظة، بسبب غياب الصيانة الدورية، والتنظيف، والحراسة الأمنية.







