أثناء انعقاد الدورة الثالثة للمجلس الوطني لمنظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، التي احتضنها قصر المؤتمرات بمدينة سلا، أطلقت رئيسة المنظمة، قلوب فيطح، رسائل سياسية واضحة مفادها أن الحزب يستعد لخوض غمار المرحلة السياسية المقبلة بطموح قيادة الحكومة، وبوجه نسائي وازن تمثله فاطمة الزهراء المنصوري.
وشددت فيطح على أن هذا الطموح لا ينبني على فراغ، بل يرتكز على حضور سياسي وتنظيمي متزايد للحزب، وكفاءة أطره وقياداته، نساءً ورجالاً، الذين راكموا تجربة ملموسة في التدبير العمومي داخل قطاعات حكومية وازنة.
وأضافت أن حزب الأصالة والمعاصرة بات رقماً صعباً في المعادلة السياسية الوطنية، وأصبح يشكل نموذجاً تنظيمياً متماسكاً على مستوى القيادة والالتزام بالمشروع المجتمعي الحداثي الذي يتبناه.
وفي معرض حديثها، أبرزت المتحدثة الأداء “المشرف” لعدد من وزراء الحزب، معتبرة أن حضورهم في الحكومة لم يكن شكلياً، بل تميز بنتائج عملية على أرض الواقع، خاصة في قطاعات تعرف تحديات كبيرة.
وكمثال على ذلك، استحضرت فيطح تجربة المنصوري على رأس وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان وسياسة المدينة، وعبد اللطيف وهبي في وزارة العدل، إضافة إلى المهدي بنسعيد المكلف بقطاع الثقافة، وغيرهم من وزراء الحزب الذين يتولون مهام في مجالات الطاقة، الرقمنة، التعليم العالي، والشغل والتكوين المهني.
رسالة منظمة نساء “البام” من خلال هذه الدورة كانت واضحة: الحزب يتطلع إلى قيادة الحكومة المقبلة، ويعتبر أن قيادته النسائية مؤهلة تماماً لتحمل هذه المسؤولية، في ظل التحولات التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية.







