في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب والصين، أجرى وفد من مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة زيارات عمل مكثفة إلى عدد من الشركات الكبرى في مقاطعة شاندونغ الصينية، شملت قطاعات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا المتقدمة، وتصنيع البطاريات والأجهزة المنزلية.
وتندرج هذه الزيارات في إطار مساعي الجهة إلى توطيد العلاقات الثنائية وجذب استثمارات صينية إلى المنطقة.
وقد شكلت زيارة مجموعة موانئ شاندونغ “SPG” إحدى أبرز المحطات، حيث اطلع الوفد على تجربة المجموعة التي تدير أربعة من أهم الموانئ الصينية، وتغطي أنشطتها مجالات متعددة من الاستثمارات إلى التجارة الدولية.
كما زار الوفد مقر شركة “هايسنس” الرائدة عالميا في صناعة الإلكترونيات، بالإضافة إلى مصنع “Sentury Tire” المتخصص في صناعة إطارات السيارات والطائرات.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة Sentury Tire كانت قد اختارت المغرب، وتحديدا مدينة “طنجة تيك”، كمركز صناعي إقليمي لتغطية أسواق إفريقيا وأوروبا، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في البيئة الاستثمارية المغربية وقدراتها البشرية، ويعزز مكانة جهة طنجة تطوان الحسيمة كمحور صناعي ولوجستي صاعد في المنطقة.
وعلى هامش الزيارات، عقد نائبا رئيس مجلس الجهة، “رفيق بلقرشي” و”توفيق البورش”، لقاءات ثنائية مع مسؤولين وممثلي شركات صينية، بحضور المستشار الاقتصادي للسفارة المغربية ببكين.
وقد تم خلال هذه اللقاءات الترويج لمؤهلات الجهة، واستكشاف فرص التعاون في مجالات الابتكار، والتحول الرقمي، والتصنيع المتقدم، بما يفتح آفاقا واعدة أمام الشراكة الاقتصادية بين الجانبين.







