تستعد جماعة اكزناية، ضواحي مدينة طنجة، لتنظيم أول مهرجان محلي لفن “التبوريدة” نهاية شهر يونيو المقبل، في خطوة غير مسبوقة بالمنطقة التي لم يسبق لها احتضان تظاهرات مماثلة مرتبطة بالتراث الفروسي التقليدي.
وقد دعت الجماعة عددا من جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة إلى اجتماع تشاوري بهدف التنسيق والمساهمة في تنظيم هذا الحدث، الذي يرتقب أن يجمع فرق “سربات” من مختلف المناطق، بهدف تعزيز الحضور الثقافي والتراثي للمنطقة.
الحماس الذي يبديه بعض السكان تجاه الفكرة، إلا أن المهرجان أثار أيضا موجة انتقادات، خاصة بعد التخلي عن تنظيم “مهرجان الكتاب”، الذي كان يعتبر من الفعاليات القليلة الداعمة للثقافة والمعرفة في المنطقة، مما طرح تساؤلات حول أولويات الجماعة وتوجهاتها في دعم الأنشطة المحلية.
جدير بالذكر أن مهرجانات التبوريدة تعرف إقبالا واسعا في مناطق عديدة من المغرب، خاصة بالوسط والجنوب، إلا أن تنظيمها لأول مرة بمنطقة طنجة يعد تجربة جديدة قد تفتح الباب أمام توسيع الموروث الثقافي، إذا ما تم تنظيمها بما يحترم خصوصيات المنطقة وتوازنها الثقافي.







