شهدت مدينة طنجة في السنة الحالية 2025, زيادة ملحوظة في حوادث السير، وهو ما أثار القلق لدى المواطنين والسلطات المحلية على حد سواء.
ويعود هذا الارتفاع إلى عدة أسباب، أبرزها القيادة المتهورة، عدم الالتزام بقوانين المرور، بالإضافة إلى الاستخدام المتزايد للدراجات النارية من قبل القاصرين.
ومقارنة بالسنة الماضية، وقعت حادثة خطيرة في 25 من شهر غشت 2024، تعرض فيها 22 شخصًا للإصابة، بينهم 6 في حالة خطيرة، إثر تصادم بين سيارة نقل غير مرخصة، سيارة خفيفة، ودراجة ثلاثية العجلات، وذلك بالقرب من مركز الاستقبال بطنجة، حيث يسلط الحادث الضوء على المخاطر المتزايدة المرتبطة باستخدام وسائل النقل غير المرخصة.
وفي حادث آخر بتاريخ 29 يناير 2025، توفيت سيدتان، إحداهما حامل، في حادث سير مأساوي بشارع مولاي رشيد، وقد أثار هذا الحادث موجة من الاستياء بين النشطاء المحليين، الذين دعوا إلى ضرورة إعادة النظر في استراتيجيات السلامة الطرقية للحد من هذه الحوادث المأساوية.
وفي شهر فبراير 2025، لوحظ زيادة في الحوادث المميتة بسبب القيادة الطائشة، حيث قامت المصالح الأمنية بإيقاف شاب ظهر في فيديو وهو يقود سيارته بطريقة استعراضية في أحد المدارات، مما عرض حياة المواطنين للخطر.
بالنسبة للدراجات النارية، تشير التقارير إلى أن سائقين ارتكبوا حوالي 90 مخالفة يوميًا في طنجة، مما أسفر عن إصابة نحو 50 شخصًا يوميًا نتيجة حوادث مرتبطة بتلك المخالفات، مما يتطلب تعزيز إجراءات السلامة والمراقبة.
جدير بالذكر أنه في ظل هذه الظروف المقلقة، أصبح من الضروري تعزيز حملات التوعية حول أهمية احترام قوانين المرور، وتكثيف الرقابة المرورية، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير صارمة للحد من القيادة المتهورة، وذلك بهدف الحفاظ على أرواح المواطنين وضمان سلامتهم على الطرقات.







