قرر المجلس الإداري لميناء طنجة المتوسط، خلال اجتماع طارئ عُقد اليوم الخميس، إعفاء المدير العام الحالي “حسن العبقري” من منصبه.
وحسب مصادر مطلعة، جاء هذا القرار في أعقاب تقارير إعلامية أشارت إلى تورط العبقري في تأسيس شركة استشارات مينائية بمدينة فالنسيا الإسبانية، بالإضافة إلى مشاركته في عمليات شراء وبيع عقارات في إسبانيا منذ بداية العام الجاري.
ووفقًا لتسريبات نشرتها وسائل إعلام إسبانية، فإن هذه الأنشطة الخارجية للعبقري أثارت شكوكًا حول استغلاله لمنصبه الرسمي في ميناء طنجة المتوسط لتحقيق مكاسب شخصية، وقد اعتبر المجلس الإداري أن هذه التصرفات تتعارض مع مبادئ النزاهة والحيادية المطلوبة في مثل هذا المنصب الحساس، مما استدعى اتخاذ قرار الفصل الفوري.
وأشارت مصادر طنخرينو إلى أن منصب المدير العام لميناء طنجة المتوسط يتطلب التزامًا صارمًا بقواعد الشفافية والحياد، خاصة فيما يتعلق بالاستثمارات الخارجية التي قد تخلق تضاربًا في المصالح ،كما أن استخدام المعلومات والخبرات المكتسبة من العمل في الميناء لصالح شركة خاصة يُعد انتهاكًا لمبدأ تكافؤ الفرص.
وفي إجراء موازٍ، تم تعيين محمد أولعربي كمدير مؤقت للميناء، وذلك حتى انتهاء التحقيقات الجارية حول ظروف تأسيس الشركة الإسبانية ودوافع القرارات المتعلقة بها.







