أصدرت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الزجرية عين السبع في الدار البيضاء حكمًا بالحبس النافذ في حق اليوتيوبر رضا البوزيدي، المعروف بلقب “ولد الشينوية” ، واليوتيوبر الأخرى المعروفة باسم “بنت عباس”، على خلفية متابعتهما بتهم مرتبطة بالسب والقذف والتشهير.
وقضت المحكمة، مساء يوم الاثنين 9 دجنبر 2024، بحبس “ولد الشينوية” ثلاث سنوات نافذة، بينما نالت “بنت عباس” حُكمًا بالسجن لمدة سنتين ونصف. وفي المقابل، برأت الغرفة ذاتها باقي المتابعين في الملف، وهم من أقارب المتهمين.
وقد أثار النطق بالأحكام موجة من الاحتجاجات داخل قاعة المحكمة، حيث عبرت عائلات المتهمين عن غضبها بالصراخ والعويل، رغم تقديم المتهمين اعتذارات عن الأفعال المنسوبة إليهما.
وتوبع اليوتوبر الشهير بتهم تتعلق بـ”التهديد بارتكاب فعل من أفعال الاعتداء على الأشخاص، ونشر وتوزيع ادعاءات ووقائع غير صحيحة بقصد المس بالحياة الخاصة للأفراد والتشهير بهم، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم..”، وهي تهم تؤطرها الفصول 429 و447-2 و263 من مجموعة القانون الجنائي المغربي.
وكان وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية الابتدائية أمر بمتابعة “ولد الشينوية” في حالة اعتقال، غير أنه أغمي عليه وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية، قبل نقله إلى المؤسسة السجنية، حيث تم وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي







